<link rel="stylesheet" id="magplus-material-icon-css" href="https://fonts.googleapis.com/icon?family=Material+Icons&amp;ver=1.0" type="text/css" media="all">

اكتب للبحث

آفة أنتشرت بكثرة في زمننا هذا (الحسد) علاجه عندنا

في زمننا هذا بعض النفوس اصابها الضعف والطمع فأصبحت تدقق وتطيل النظر علي من حولها وخاصه أقرب الأقربين أليها قد يكون ذلك بغرض أستكثار النعمه عليهم أو غيره من نجاحهم وتفوقهم وتجد الشخص الحاسد هذا يتدخل كثيرا فيما لا يعنيه وعنده حب أستطلاع بشكل غير عادي لمعرفه كل ما يفعله الشخص الناجح ’ وفي قراره نفسه يتمني زوال النعمه من يديه أو تتمني أن يكون ما لدي هذا الشخص الناجح لديه فتركز مع هذا الشخص وتصيبه بالحسد 

 بعض ألأسباب التي تؤدي الي الحسد

  • تفاوت الطبقات فنحن في زمن أصبح فيه شخص متاح له كل أسباب الرفاهيه وشخص آخر لا يجد قوت يومه وأذا وجده لا يجد ثمن علاج أبنائه أذا اصيبوا بالمرض (ولكن هذا لا يحلل لهم أفه الحسد )بل عليهم الحمد علي اشياء كثيره كالستر والصحة
  • تكبر بعض الناس وأستكثار النعم علي غيرهم من الأصدقاء وقولهم في نفسهم أنهم أولي بذلك منهم حيث أنهم يفوقون عنهم في الذكاء واللباقه والحضور وكل شئ
  • البعد عن الله ومرض القلب بالسخط علي الآخرين
  • سوء العلاقه مع الآخرين وتمني زوال النعمه منهم

ذكر الحسد في القرآن والسنه

وقد ذكر الحسد في القرآن الكريم :فقال تعالى: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النساء: من الآية54].ونفهم من ذلك ان القرآن استنكر هذه الصفة 

وأما في السنة :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب” أو قال: “العشب” رواه أبو داوود.ونفهم منذلك أن الرسول عليه أفضل الصلاه وأتم التسليم حذرنا من هذه الصفه

وأيضا: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
“لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث” متفق عليه.

علاج الحسد

علي المؤمن ان لا يخاف الحسد لأن معه كتاب الله والأذكار فعلي المؤمن أن يتحصن بكتاب الله وبكثرة الأذكار فعلية بقراءة المعوذات الثلاث والمداومة علي أذكار الصباح والمساء فأن الله سبحانه وتعالي يحفظك من كل شر عنما تتقرب اليه بالعبادة وأداء الصلاه في مواعيدها  وعدم ترك النوافل لما فيها من فائدة عظيمه وكثرة الذكر والأستغفار بغرض التوبه والمغفره والحمايه وبكل ما تتمنين لأن الله سبحانه وتعالي هو القادر الوحيد علي رفع أي بلاء تعرضتم له ولا أحد غيره فحسن الظن بالله يحمي من المهالك وحمد الله علي ما يصيبنا وذلك لأنه لو أجتمع العالم علي أن يضروك بشئ لن يستطيعوا ما دام الله يريد لك الخير وأنهم أيضا غير قادرين علي نفعك أذا اراد الله غير ذلك وأعلم دايما أن رب الخير لا يأتي الا بالخير 

 

 

أفيرني تريند:

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *