<link rel="stylesheet" href="//fonts.googleapis.com/css?family=Roboto%3A400%2C500%2C700%7CNunito%3A400%7CLato%3A400">عادات و تقاليد ما بين الريف و الحضر | أفيرني

اكتب للبحث

عادات و تقاليد ما بين الريف و الحضر

عادات و تقاليد ما بين الريف و الحضر

العادات والتقاليد

لما تيجي تقول عادات وتقاليد مجتعمنا المصري سواء الريفي أو الحضري.
نتذكر نظام واشكال البيوت القديمة والجميلة في نفس الوقت تتذكر قيم واخلاقيات الماضي.
عندنا في الريف كانت البيوت واسعة تتمتع بالمساحات المريحة المقسمة بكل دقة امهر من اي مهندس ديكور. رغم عشوائيتها كان يوجد مكان للنوم ومكان للطعام والمعيشة ومكان للخبيز واماكن الحمامات. واماكن لتربية المواشي وحظائر لتربية الطيور واماكن للعب الاطفال، كل هذا بطريقة فطرية عفوية.

العائلة

كانت العائلة تتكون من الاب والام وهما اساس الاسرة وكذلك الابناء كل له دور وله اهميتة.
تبدا الام بتربية الاولاد وقيادة البيت وتدابيره، وكذلك الاب عن الانفاق وتدبير ما يلزم البيت من مصروفات.
الام تربي الاولاد وترعي المواشي والطيور وتدبر الاكلات الريفية الجميلة والتي تساهم بشكل كبير في مساعدة في تدبير المصروفات.

الأم

الام هي اساس تربية الابناء وتوزيع المهام الحياتية عليهم. كل له دور في ادارة منظومة الاسرة فهي اساس التنظيم وادارة الادوار كل علي حدة.

الاب

الاب هو الهيبة و الوقار والاعلي مرتبة من الاحترام.
وبعده الام رغم انها الاساس ولاكن هي من تعطيه هيبته ومكانته وتمشي المنظومة علي نمط كعقارب الساعة او كتروس ماكينة لايخل منها احد.
وعندما يكبر الابناء الذكور هم عصب البيتواعمدته فهم من يملكون البيوت ويعمرونها بزوجات وابناء لامتداد العائلة.
وكلما كثرة الابناء امتلئ البيت بالخير والبركة وكان زاخرا بالحيوية والنشاط.
وكان عامرا وكذلك كلما كثر عدد افراد البيت كلما زادت هيبته ومكانة اصحابه بين افراد عائلته واهل بلدته. وكانوا يتفاخرون بعدد الابناء وكبر مساحة البيوت.

الابناء

عندما يتزوج الابناء وتاتي زوجاتهم الصغار في السن وكان لها حكمة.
كلما كانت زوجة الابن صغيرة كانت نقية وبريئة مثل الاطفال، لم تتعلم بعد الخبث او المكر.
فتاتي الي البيت وتتطبع بطباع اهل بيت الزوج وتتشكل وتصير واحدة منهم بسرعة وسهولة.
فاتتعامل مع اهل زوجها وكانهم هم اهلها وليس اهلها من خلفوها وانما تتاقلم مع عائلتها الجديدة.
وربما نسيت ما كانت عليه سابقا كانت لا تذهب الي اهلها اول مرة الا بعد ان تنجب طفلها الاول. ثم يسمح لها بزيارة اهلها الي هو بيت ابوها.
وتذهب حاملة طفلها علي ذراعيها ليعودوها علي اهل زوجها.
وتنسي ما نشات عليه في بيت امها وابيها وكانهم يزرعون الانتماء الي اهل زوجها.

الانتماء

هم من ستكمل معهم باقي عمرها فتحسن معاملتهم.
كانت للحماة او ام الزوج هيبة واحترام اكثر من امها التي انجبتها. فتنشا بينهم علاقة حب مبني علي الاحترام والمودة.
رغم شدة ام الزوج وقسوة التعامل احيانا مع ذلك لا تتذمر زوجة الابن ولا تترك البيت ولكن عليها الالتزام والثبات.

الاحترام

حتي لا تهدم بيتها وام الزوج لها مبرراتها في المعاملة. فهي من تعبت في ربط احزمة هذه الاسرة وقيام اعمدتها.
اما زوجة الابن فهي الصغيرة التي لا تدرك قيام البيوت وليس لديها الخبرة والحكمة لتقيم البيوت.
فتعلمها ام الزوج تلك الخبرات وعليها ان تصغي لكي تنجح في مهمتها كزوجة وام جديدة لاولدها. هي تعدها لتكون عائلتها عندما تكبر وتكون في مثل عمرها.

التعاون

اما الاولاد الذكور عندما يكبرون ويعملون بجوار الاب اي كان عمله.
فكل الامور المادية والاجتماعية في يد الاب. فيعمل الابناء بتفاني وجد دون تكاسل ويتركون الامور المالية للعائلة في يد الاب.
فهو من يقرر ويتخذ كل القرارات الخاصة باولاده.
كل الامور بيده ولا يملك الابناء غير السمع والطاعة. ولا يجرؤا احد علي مناقشته او مراجعته في رايئه وتلك عاداتنا الجميلة. فالابن مهما كبر او بلغ من العمر لايرفع صوته علي ابيه.
ولا يرد له امر ولا يقل من قيمته بين الناس حتي وان بلغ الاب من العمر عتيا. يبقي احترام والادب في حضرته.
ولا يجرؤا علي التدخين امامه حتي وان صار جد. طالما يعيش الاب له الاحترام والبر وحسن المعاملة حتي ينتهي العمر

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *