<link rel="stylesheet" href="//fonts.googleapis.com/css?family=Roboto%3A400%2C500%2C700%7CNunito%3A400%7CLato%3A400">من الفكرة الى الروشة سنتعرف على رحلة الأدوية | أفيرني

اكتب للبحث

من الفكرة الى الروشة سنتعرف على رحلة الأدوية

قد يقطع الدواء رحله طويله قبل وصفه بروشته الطبيب , هيا لنعرف لمحات مختصره عنها سنتعرف سويا الان على رحلة الدواء الطويلة جدا بداية من الفكرة و العمل عليها وبعدها الابحاث و التدريب المتدرج , حتى نصل الى التصنيع و الاعتماد الطبي , ثم يطرح في الاسواق , ويصفه الاطباء , و برغم بساطة العرض الا ان هذه الرحلة قد تستغرق سنين طويله , ومن الممكن ان يمر الدواء بهذه الرحلة الطويلة ولا يخرج الى النور بسبب خطأ ما , دعونا نحاول ان نرصد رحلة الأدوية من الفكرة الى الروشة في هذا التقرير .

من البداية سنتعرف كيف تتم ولادة الأدوية الجديدة

كل دواء قد يستهدف بعض المواقع المعينة في جسم الانسان target sites , وفى اغلب الاحيان يستهدف البروتين _ جزئ حيوي ضخم يتكون من سلسله من الاحماض الأمينية -, او جزء معين فى الاحماض النووية , لذلك تبدأ صناعة الأدوية بتجاربنا باكتشاف الدواء الجديد باستخدام تقنيات الــ HTS و تستخدم فيها روبوتات , وبعض نماذج المحاكاة لاختبار مئات الالاف من العينات بظروف معينه , لتجربة تأثير الأدوية على المناطق التي قد يستهدفها بالجسم , او بجزيء الحمض النووي . تستغرق رحلة الأدوية من 10 الى 15 سنه , بتكلفه لا تقل عن 600 مليون دولار تقريبا , لاختبار الفعالية , والسلامة , والامان في رحلته حتى يصل للمريض , و برغم ان الصدفة لعبت دور مهم في اكتشاف الدواء سابقا , مثل البنسلين , فلا مجال للصدف الان , وكل شيء يتم تحت التنظيم و الدراسة الكاملة .

ماذا يجب علينا معرفته عن الأدوية ؟

بعد التجارب و الوقوف على افضل مركب كيمائي , تأتى مراحل التطوير , حيث يجرى فيها الباحثون تجارب لجمع معلومات حول الدواء , مثل , توزيعه , و امتصاصه , وطريقة تناوله , و طريقة تكسيره بالجسم , شراب او اقراص , وايضا الطرق التي يتخلص بها الجسم من الأدوية . برغم من تطور الدواء بصفه مستمرة لكن يبقى لكل دواء اثارا جانبيه لم يفلح العلماء بتفاديها , لذلك يكتبون الاحتمالات بالنشرة الداخلية للأدوية , و نادرا ما تحدث تلك الاحتمالات الا انه من الازم قراءتها لمعرفة الاليه التي يعمل بها الدواء , والأدوية التي تتفاعل معه , وفوائده , وكيفية التصرف في حالة اخذ جرعات خاطئة منه .

بعض تجارب الانسان للدواء مرورا بالحيوان

حيث تجرى بعض التجارب غير السريرية , لمعرفة ما ان كان قابل للتجارب البشرية ام لا , وتعتبر هذه تجارب تمهيديه للتجربة على البشر , ليتم جمع المعلومات والبيانات عن الأدوية وغالبا ما تجرى على الحيوانات , ليحدد مدى سمية هذا الدواء , حيث يتم الزام من قبل منظمة الدواء و الغذاء الأمريكية , الجهة المنوطة للتصريح بالأدوية الجديدة الباحثون ببرتوكولات معينه للاختبارات غير السريرية . بعد الانتهاء من التجربة غير السريرية , يدخل الدواء الى مراحل التجربة الإكلينيكية , حيث تتم التجربة على الاشخاص , لتحديد مدى امان وكفاءة الدواء , ويتم تقسيم المتطوعين الى قسمين , يخضعون للتجارب العمياء . ولا يعلم احد منهم انه سيخضع للفحص , حتى لا ينحاز احدهم للتجربة , يتم اعطاء الدواء للمتطوعين بصوره عشوائية , واعطاء البقيه دواء وهمى لا يحتوى على أي مواد فعاله . الاشخاص التي تناولت الأدوية الجديدة قيد التجربة تظل تحت الملاحظة , في تلك المراحل الأولية يعطوهم كميات صغيره من الأدوية , لمعرفة التأثير على المناطق المراد استهدافها , حيث يحدد الاثار الجانبية له . يدخل بعدها للمرحلة التالية , ويتم اجرائها على القليل من المتطوعين الاصحاء , لعدة شهور فقط ,. لتأتى المرحلة الثالثة التي تستمر لسنوات عديده , لتجيع المزيد من المعلومات عن الدواء عن طريق التجربة للألاف من المرضى , تتدخل منظمات الدواء و الغذاء الأمريكية بوقف هذه التجارب , ان ثبت أي خطورة على المتطوعين من الاشخاص المشاركين ففي تلك التجارب . . . .

 

أفيرني تريند:

تعليق واحد

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *