<link rel="stylesheet" id="magplus-material-icon-css" href="https://fonts.googleapis.com/icon?family=Material+Icons&amp;ver=1.0" type="text/css" media="all">

اكتب للبحث

 نموذج مشرف وعطاء لا يقتصر على جنسية

جبر الخواطر عبادة لا يعرف الكثير منا أثر هذه العبادة على الآخرين وجبر الخواطر لا يكون لفئات معينة دون الأخرى فجبر الخواطر للجميع “الصغير والكبير “الغنى والفقير” الصحيح والعليل “فجبر الخواطر عبادة يدخل بها المرء الجنة وهو يدل على ’سمو النفس, وسلامة الصدر ’وعظمة القلب’ ورجاحة العقل ’وجبر الخواطر لا يشترط له أمور لتحقيقه فجبر الخواطر يكون بأبسط الأشياء” بكلمة تشجيع وتحفيز” بابتسامة” بمساعدة بسيطة وجبر الخواطر لا يقتصر على ملة أو دين معين فجميع الأديان السماوية تحث على جبر الخواطر

 

وهناك مواقف عديدة لجبر الخواطر

نذكر منها كان في طفل مصاب(بمتلازمة داون) نزل إلى أرض ملعب جامعة الملك سعود وتسبب هذا الطفل في تأخير المبارة عدة دقائق عن ميعادها حيث أن البعض حاول أخراجه من الملعب بطريقه ودودة ولكن الطفل رفض الخروج وبينما الطفل مصر ألا يخرج من الملعب أذا بحارس مرمى أحدى الفريقين يعطيه الكرة ليلعب بها فلم يستجب فجاء لعيبه احدي الفريقين واصطحبوه لمنتصف الملعب واعطوه الكره وهذا أعطاه شعور بالسعادة فقرر أن يخرج بكامل أرادته ليبدأوا الفريقين اللعب

العطاء  والمثالية لا يقتصروا على سن معين

النموذج اللي هنتكلم عنه هو جد برازيلي يبلغ من العمر 64 عاما يدعى  ( Joao) . . الجد ده مصاب بمرض البهاق فك في فكرة جميلة فكر أنه يسعد ويساعد الأطفال المصابين بنفس المرض اللي أتصاب بيه المرض ده مرض البهاق أنهم يحبوا شكلهم ويتقبلوا شكلهم بهذا المرض ويقدروا يواجهوا بية المجتمع وفئات من المجتمع اللي بتتنمر عليهم فقرر أنه يتعلم من زوجته الكروشية من الصفر عشان يعمل عرائس كروشية شكلهم زي الأطفال المصابين بهذا المرض وهو مرض البهاق.. الجد أتعلم بعد تعب ولكن صمم أنه يسعد الأطفال فصنع عرائس وبدأ ينشرها على السوشيال ميديا ’ والجميل في الموضوع أن الناس شجعته وعجبتها الفكرة والأمهات شكرته وطلبت العرائس لأولادها وبناتها علشان نفسيتهم تتحسن

الخير لسه موجود إلى أن يفنى الوجود

جبر الخواطر لا يحتاج إلى مجهود أو وقت أو طاقه رغم ما بالعالم من بشر يظلمون ويفسدون في العالم ألا أن هناك بشر بقلوب تشبه قلوب الملائكة بتساعد الناس حتى لو ممعهاش ’ وهذا النموذج الذي عرضناه في مقالنا اليوم عن الجد الذي أراد أسعاد الأطفال هو مثال ونموذج مشرف للإنسانية في أسمى معانيها ونموذج مشرف للاحتذاء به فشابوا وكما يفعل المجتمع لمثل هذه النماذج المشرفة نرفع لهم القبعة أحتراما

أفيرني تريند:

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *